لتجربة أفضل يرجى تغيير المتصفح إلى كروم، فايرفوكس، واوبرا أو إنترنت إكسبلورر.
كارلوس غصن.. قصة نجاح مع «نيسان» انتهت باتهامات فساد مالي «تسلسل زمني»

كارلوس غصن.. قصة نجاح مع «نيسان» انتهت باتهامات فساد مالي «تسلسل زمني»





فيرينا رمزي


نشر فى :
الجمعة 3 يناير 2020 – 10:03 م
| آخر تحديث :
الجمعة 3 يناير 2020 – 10:03 م

لم ينجح رجل الأعمال اللبناني الفرنسي البرازيلي كارلوس غصن في تتويج مسيرته الحافلة بالنجاحات في مجال ادارة الأعمال وصناعة السيارات، إذ لاحقت اسمه على مدار ما يزيد عن العام اتهامات في قضايا فساد مالي واختلاسات ضد تحالف شركتي”نيسان و رينو” التي شغل منصب رئيس مجلس إدارتها والرئيس التنفيذي لها منذ عام 1990.

بعد هروب غصن من اليابان إلى لبنان في خرق واضح للقانون الياباني في 31 ديسمبر 2019، تتبع الشروق المسار الزمني لقضية رجل الأعمال منذ إثارتها في نوفمبر 2018 وحتى الآن:

19 نوفمبر 2018:

توقيف كارلوس غصن في طوكيو من طرف السلطات اليابانية لدى وصوله على متن طائرة خاصة تابعة لشركة نيسان إلى طوكيو مع مساعده غريغ كيلي بتهمة عدم الكشف الكامل عمّا يتلقاه من راتب على مدى 5 سنوات بين 2010 و2015.

21 ديسمبر 2018:

قدم الادعاء الياباني اتهامات جديدة بحق غصن تتمثل في شبهات حول إمكانية أن يكون حاول جعل الشركة تغطي خسائر استثماراته الخاصة عام 2008.

25 ديسمبر 2018:

أُطلق سراح جريج كيلي الذي كان متهما مع غصن بكفالة مالية

8 يناير 2019:

دافع غصن عن براءته أمام محكمة طوكيو قائلا: “اتهمت خطأ واحتُجزت ظلما” طبقا لموقع france 24

11 يناير 2019:

وجه لكارلوس اتهام بخرق الثقة وخفض قيمة دخله في تقارير سوق الأوراق المالية المتعلقة بـ «نيسان» بين 2015 و2018. و من ثم استقالته من رئاسة شركة «رينو».

فبراير 2019:

أبلغت رينو القضاء أن رئيسها السابق حصل على “مكاسب شخصية” حين استأجر قصر فرساي وصالة غران تريانون لتنظيم حفل زفافه في أكتوبر 2016.

مارس 2019:

فتحت النيابة العامة في نانتير تحقيقا أوليا بشأن حفلتين ساهرتين أقيمتا في قصر فرساي لقاء اتفاق أعمال خيرية بين شركة رينو والمؤسسة المكلفة بإدارة القصر.

وأقيم الحفل الأول في 27 مارس 2014 احتفالا بالذكرى الـ15 لإنشاء التحالف بين رينو ونيسان. لكن المدعوين لهذه الحفلة كانوا بشكل أساسي أقرباء لغصن الذي كان يحتفل بعيد ميلاده. وتخطت كلفة الحفل 630 ألف يورو، سددتها مجموعة السيارات.

ثم أقام كارلوس غصن في 8 أكتوبر 2016 حفل زفاف باذخ من زوجته كارول في قصر فرساي طبقا لموقع euro news .

5 مارس 2019:

وافق قاض على الإفراج عن غصن بكفالة مالية قدرها مليار ين (ثمانية ملايين يورو) مع منعه من مغادرة الأراضي اليابانية.

4 أبريل:

إعادة توقيف رجل الأعمال بتهمة استغلال مبلغ بقيمة 5 ملايين دولار لأغراض خاصة.

22 أبريل:

اتهام غصن بتهمة جديدة تتعلق بخيانة الثقة.

25 أبريل:

الإفراج عنه بكفالة مالية مع قيود صارمة ومنعه من مغادرة الأراضي اليابانية .

4 يونيو:

تحقيق داخلي أجرته شركتا رينو ونيسان داخل الفرع التابع لهما في هولندا يكشف احتمالية إنفاق غصن بشكل مشبوه 11 مليون يورو. و إعلان رينو بدء ملاحقته قضائيا بهولندا.

21 سبتمبر:

حددت محكمة طوكيو موعد بدء محاكمة غصن في أبريل 2020.

23 سبتمبر:

شرطة البورصة الامريكية تتوصل لاتفاق مع غصن بشأن عدم التصريح عن مداخيله في المستندات المالية مقابل أن يدفع غصن غرامة قدرها مليون دولار .

30 ديسمبر 2019:

أفادت وسائل إعلام لبنانية بمغادرة كارلوس غصن اليابان ووصوله إلى لبنان عبر طائرات تركية رغم قرار منع السفر القضائي الصادر في حقه، حيث كان قيد الإقامة الجبرية بانتظار محاكمته باليابان.

31 ديسمبر 2019:

وكانت صحيفة “لوموند” الفرنسية، أشارت في تقرير لها، الثلاثاء، بأن كارول غصن، زوجة نجم رينو السابق، دبّرت هروبه من اليابان إلى لبنان، بمساعدة إخوتها من والدتها المتزوجة من رجل من شمال لبنان. وأضافت الصحيفة في تقرير مطول عن الموضوع أن أشقاء كارول لديهم علاقات مميزة مع نافذين على ما يبدو في تركيا. ووصفت غصن في رسالة نصية إلى صحيفة “وول ستريت جورنال”، لمّ شملها مع زوجها بأنه “أفضل هدية في حياتي”.

1 يناير 2019:

أعلنت وسائل إعلام لبنانية أن غصن سيعقد مؤتمراً صحافياً يوم الأربعاء المقبل، والموافق الثامن يناير في بيروت مشيرة الي ان غصن سيشرح في المؤتمر المزمع عقده آخر المستجدات المتعلقة بقضيته، وسبب قدومه إلى لبنان.

2 يناير 2019:

وأعلن وزير العدل اللبناني ألبرت سرحان الخميس، وفق ما أفادت الوكالة الوطنية للإعلام الرسمية، أن “النيابة العامة التمييزية تسلمت ما يعرف ’بالنشرة الحمراء‘ من الإنتربول الدولي حول ملف كارلوس غصن”.

في حين ذكرت هيئة الإذاعة والتليفزيون اليابانية، الخميس، أن السلطات في اليابان سمحت لكارلوس غصن، بالاحتفاظ بجواز سفر فرنسي احتياطي في خزنة مغلقة بعد إخلاء سبيله بكفالة. في الوقت ذاتة أوضح كبير فريق محاميه “جونيشيرو هيروناكا”، أن المحامين يحتفظون بثلاثة جوازات سفر خاصة برجل الأعمال الذي يحمل الجنسيات الفرنسية والبرازيلية واللبنانية.

وقال غصن في بيان نقله متحدثون باسمه الثلاثاء: “أنا الآن في لبنان. لم أعد رهينة نظام قضائي ياباني متحيز حيث يتم افتراض الذنب”.

وأضاف: “لم أهرب من العدالة، لقد حررت نفسي من الظلم والاضطهاد السياسي. يمكنني أخيرا التواصل بحرية مع وسائل الإعلام وهو ما سأقوم به بدءا من الأسبوع المقبل”.

مازال اللغز الأكبر يكمن في عدم وجود بيانات هجرة تظهر مغادرة غصن من اليابان على الرغم من أنه دخل لبنان بجواز سفر فرنسي، وفق إن.إتش.كي، وبحسب ما أكدت أيضاً الجهات اللبنانية

كما نفذت السلطات اليابانية مداهمة لمنزله في طوكيو، بينما أوقفت تركيا عدة أشخاص لاعادة فتح تحقيق لمعرفة كيف تمكن المدير التنفيذي السابق لمجموعة “رينو-نيسان” من الفرار إلى لبنان عبر إسطنبول.و قدمت قناة “إم تي في” الخاصة اللبنانية رواية أشبه بسيناريوهات أفلام هوليوود، تفيد بتهريب كارلوس غصن بشكل غير شرعي من منزله في طوكيو مخبأ داخل علبة لحمل آلات الموسيقى.

من جانبها، ذكرت هيئة الإذاعة والتلفزيون اليابانية (إن.إتش.كيه) نقلا عن مصادر تحقيق أن كاميرا مراقبة أمنية رصدت مغادرة كارلوس غصن المدير السابق لشركة نيسان موتورز للسيارات منزله في طوكيو بمفرده قبل فراره المفاجئ من اليابان.

وأضافت أن كاميرا مركبة في منزله بوسط طوكيو سجلت خروجه وقت الظهيرة تقريبا يوم الأحد ولم تظهر عودته مجددا.

3 يناير 2019:

ذكرت شركة الطيران التركية الخاصة “إم إن جي جيت” أن طائرتين تابعتين لها استخدمتا لمساعدة الرئيس السابق لشركة “نيسان موتور” كارلوس غصن في الهروب من اليابان، وألقت الشركة باللائمة على أحد موظفيها في تأجير الطائرتين دون علمها. وأوضحت الشركة أن الموظف “زور السجلات” لإخفاء اسم غصن من الوثائق، مضيفة أنه أكد للشرطة أنه تصرف بصفته الفردية.

وأشارت الشركة إلى أنها لا تمتلك الطائرتين ولكنها تقوم بتشغيلها فقط، مضيفة أن إحدى الطائرتين جرى تأجيرها من دبي إلى أوساكا ومن أوساكا إلى إسطنبول، فيما نفى غصن وجود أي دور لزوجته أو أسرته في هروبه من اليابان

في الأثناء، يحاول المسؤولون في الحكومة اليابانية جمع الخيوط والقطع والحقائق المتعلقة بعملية هروب غصن وكتب عضو الغرفة العليا في البرلمان الياباني والمسؤول السابق في الخارجية اليابانية ماساهيسا ساتو على تويتر متسائلا “هل حظي السيد غصن بدعم من دولة ما” في عملية مغادرته. وكتب قائلا “إنها مشكلة كبيرة للغاية أن يكون قد سمح له بالهروب بشكل غير قانوني بسهولة من اليابان”.





Source link

شاهد علي سوق السيارات

اترك تعليقك


لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *