لتجربة أفضل يرجى تغيير المتصفح إلى كروم، فايرفوكس، واوبرا أو إنترنت إكسبلورر.
كارلوس غصن هرب بشكل غامض من اليابان ليصل إلى وطنه الأم لبنان

كارلوس غصن هرب بشكل غامض من اليابان ليصل إلى وطنه الأم لبنان


على طرق أفلام الاثارة والغموض تمكن كارلوس غصن الرئيس السابق لتحالف رينو- نيسان من الهروب من العاصمة اليابانية طوكيو والوصول إلى لبنان بشكل خفي .

فبعد موجة من الاتهامات التي كانت بدايته عند اعتقال غصن عندما هبوطه من طائرته الخاصة في طوكيو خلال شهر نوفمبر من عام 2018 ، وقضاء 108 أيام قيد الاحتجاز قبل أن يتم إطلاق سراحه بكفالة ، ليعود بعد ذلك بتهم جديدة قضى ترتب عليها الحبس لمدة 21 إضافية قبل تقديم كفالة أخرى ، لم ينتهي عام 2019 قبل أن يهرب غصت إلى موطنه الأم لبنان بطريقة غامضة تثير الحيرة .

وفقاً لمعلومات رسمية مؤكدة كشفت صحيفة ليزيكو الفرنسية أن الرئيس السابق لتحالف رينو- نيسان السيد ​كارلوس غصن​ هرب من ​اليابان​ ليصل إلى لبنان صباح يوم أمس الاثنين (أو مساء الأحد وفقاً لبعض التقارير) ، ولم يتضح كيف غادر غصن اليابان قبل ظل خضوعه لإقامة جبرية هناك نظراً لمواجهته اتهامات بمخالفات مالية سبق وتحدث عنها فريقنا في عرب جي تي بالعديد من الأخبار السابقة .

وكان بانتظار الرئيس السابق لتحالف رينو- نيسان الذي يحمل الجنسية الفرنسية واللبنانية الحكم النهائي في قضية على الاتهامات الموجة ضدة في شهر ابريل من عام 2020 ، مما جعل السلطات اليابانية تفرض عليه قيود صارمة بالنسبة لتحركاته ولكن كل ذلك لم يمنع من هرب غصن وعودته إلى وطنه الأم لبنان .

وعلى الرغم من أن السيد كارلوس غصن سبق ونفى كل التهم الموجهة نحوه إلا أن القضاء الياباني يتهمه بالعديد من التلاعبات المالية  والتي تتضمنت استخدام أموال نيسان للدفع لمعارف شخصيين ، واختلاس أموال الشركة للاستخدام الشخصي ، والتكتم عن كامل دخله .

وحصل غصن على الكفالة ليخرج من السجن بعد دفع كفالة قدرها 9 مليون دولار أمريكي أي ما يعادل 33,750,000 ريال سعودي ، وبعد ذلك طلب الرئيس السابق لتحالف رينو- نيسان من المحكمة إلغاء القضية ضده بدعوى ارتكاب الادعاء العام في اليابان أعمالاً “غير قانونية” بشكل متكرر ، وضمن مذكرتين قدمتا إلى المحكمة ، اتهم محامو كارلوس غصن المدعين اليابانيين بالتواطؤ مع نيسان والتعاقد مع موظفين في الشركة السيارات ليحاولوا الإطاحة بموكلهم .



Source link

شاهد علي سوق السيارات

اترك تعليقك


لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

اعلي