لتجربة أفضل يرجى تغيير المتصفح إلى كروم، فايرفوكس، واوبرا أو إنترنت إكسبلورر.
“كورونا” القاتل يمنح “سينما السيارات” قُبلة الحياة

“كورونا” القاتل يمنح “سينما السيارات” قُبلة الحياة



كتب: باسل الحلواني
مع الانتشار الكبير لفيروس كورونا المستجد، تم تعليق العمل بدور السينما والمسارح في مختلف دول العالم، ما دفع الجميع للبحث عن حلول مبتكرة لاستئناف الأنشطة الفنية بشكل يراعي الإجراءات الوقائية لمنع انتشار “كوفيد-19”.
لعل أبرز الحلول التي اتجهت إليها بعض الدول هي “سينما السيارات”، و “مسرح السيارات”، ورغم قدامة الفكرتين، إلا أنهما من الحلول الأكثر أماناً في ظل تزايد معدلات الإصابات بالفيروس الفتاك، وبهذا منح “كورونا” القاتل “سينما السيارات” قُبلة الحياة من جديد بعدما عفا عليها الزمن.
خلال الأسبوع الماضي، قدمت إحدى الفنانات عرضا موسيقيا مجانيا على منصة فى سيدنى، لمنح معجبيها فرصة الاستمتاع بأحد أوائل العروض الموسيقية المباشرة لأول مرة منذ شهور، لكن بشرط البقاء فى السيارات لمشاهدة الحفل، على طريقة سينما السيارات.
بدأت الحفلات الموسيقية التى تقدم لجمهور السيارات تلقى رواجاً كبيراً في بعض الدول العالم، ما يتيح للفنانين التواصل مع الجمهور فعليا مع الحفاظ فى الوقت نفسه على التباعد الاجتماعى خلال جائحة فيروس كورونا.
وضم عرض سيدني الأخير الذي أقيم  فى ساحة سيارات، نحو 40 سيارة يستقلها الجمهور، ولم

يسمح للجمهور بمغادرة سياراتهم لكن يمكنهم الاستماع للحفل عبر موجة (إف.م) فائقة التردد على أجهزة الراديو فى السيارات للحصول على صوت عالى النقاء أو إنزال النوافذ والاستماع مباشرة عبرها، وبدلا من التصفيق أوالتلهيل، يستخدم الجمهور أبواق السيارات لتحية الفنانين.
وتعتزم الشركة الاسترالية المنظمة للحفل تقديم مزيد من العروض الموسيقية فى ساحات انتظار السيارات خلال الشهور المقبلة كى يتسنى للمزيد من الأشخاص الحضور مع استمرار تخفيف إجراءات العزل العام التى طبقتها الحكومة لمواجهة الجائحة.
 أما في الولايات المتحدة الأمريكية فقدم نجم موسيقى الريف الأمريكى كيث أوربان حفلا مفاجئا على الهواء مباشرة فى سينما للسيارات فى ناشفيل فى اختبار لما قد تبدو عليه الحفلات الموسيقية فى زمن الكورونا.
ومن المنتظر أن يعقب هذا الحفل الأول من نوعه فى الولايات المتحدة بعد إلغاء مئات الحفلات والجولات الموسيقية وإغلاق قاعات العرض فى مارس بسبب تفشى فيروس كورونا، مجموعة من العروض الفنية الأخرى بنفس الطريقة.
وقامت أوروجواي بتغيير مهمة مطارها الرئيسي إلى سينما سيارات، تستقبل العديد من السيارات ليلا للاستمتاع بمشاهدة أحد الأفلام مع تواجد كل شخص في سيارته بآمان للحفاظ على إجراءات التباعد الاجتماعي.
وتعرض الأفلام في سينما المطار على شاشة عملاقة يبلغ ارتفاعها 20 مترًا لما يقرب من 100 سيارة متواجدة، ويتم إدخال الصوت فيها عن طريق قناة راديو مخصصة، أما  دورات المياه الخاصة بالمطار فيتم فتحها لرواد السينما الذين يرتدون الكمامات بشكل إلزامي خارج سياراتهم، كما يتم تعقيمها بشكل مستمر مع تواجد كافة آليات الطوارئ على وضع الاستعداد في حالة تعطل أي سيارة.
كذلك في مدينة بوردو، جنوب غربي فرنسا، تم تحويل موقف مفتوح للسيارات إلى صالة للعرض من هذا النوع، وفي بلدة كريست تكررت التجربة، قبل أيام، حيث تم وضع شاشة كبيرة بعرض 15 متراً وارتفاع 9 أمتار، أمام متفرجين يلزمون سياراتهم.
وفي روسيا، تجمع العشرات من سكان كالينينجراد، بسياراتهم في أحد مواقف السيارات للوقوف أمام شاشة كبيرة، وطلب من السائقين وركاب السيارات عدم تركها والالتزام بمسافات التباعد الاجتماعي، وتم إعداد الصوت من خلال أنظمة سماعات السيارة.
وبدأت منذ أيام في العاصمة الإماراتية دبي، تجربة سينمائية جديدة في موقف السيارات، على سطح مركز مول الإمارات للتسوق، على أن تراعي عروض السينما الجديدة كل الإجراءات الاحترازية المتبعة، التي تتضمن الالتزام بسياسة التباعد، والحرص على وضع الكمامات والقفازات.

 





Source link

شاهد علي سوق السيارات

اترك تعليقك


لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

اعلي